
أكد الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل، صلاح الدين السالمي، في كلمة ألقاها بمناسبة عيد الشغل العالمي، أن هذه المناسبة تتزامن مع بداية العهدة النيابية الجديدة التي انطلقت عقب المؤتمر السادس والعشرين للاتحاد، المنعقد بالمنستير أواخر مارس 2026 وتوجه السالمي بالشكر إلى نواب المؤتمر على الثقة التي منحوه إياها، مثمّنًا مساهمتهم في إنجاح أشغاله، بما يعزز تقاليد التداول داخل المنظمة ويبعث الأمل في مستقبل العمل النقابي بالبلاد. كما عبّر عن أمله في أن يشكّل عيد الشغل هذا العام منطلقًا لمرحلة جديدة قوامها التضامن والمصالحة بين مختلف مكونات الاتحاد، وبين الأجيال النقابية وهياكل المنظمة وقواعدها، داعيًا إلى تجاوز الخلافات السابقة وفتح صفحة جديدة بعيدة عن التجاذبات الضيقة والإقصاء. وأشار إلى أن هذه المصالحة، التي أوصى بها المؤتمر الأخير، يجب أن تكون شاملة دون استثناء، لكل من يلتزم بمبادئ الاتحاد وثوابته، مؤكدًا الحرص على تجسيدها في أقرب الآجال.




