
أفادت وزيرة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السنّ، أسماء الجابري، بأنّ الاستراتيجية الوطنية لتنمية الطفولة المبكرة (2017-2025) مكّنت من الترفيع في نسبة النفاذ إلى مؤسسات الطفولة المبكرة من 35% إلى 47% وأوضحت الوزيرة، بأن ذلك تم بفضل جملة من الآليات والبرامج على غرار دعم برنامج النهوض بالطفولة المبكرة الذي تجاوز عدد الأطفال المنتفعين به 25 ألف طفل خلال سنة 2025 وإحداث 51 روضة عمومية ضمن برنامج الروضة العمومية الدامجة وتوظيف 15 روضة بلدية وتعميم السنة التحضيرية بنسبة 95%. وأشار خليل الشايبي إلى أنّ الغرفة تقوم بعدّة دورات تكوينية وتحسيسية لفائدة منظوريها إمّا في مقرّ الغرفة أو صلب المؤسّسات حول مستجدات دولية مُهمّة أصبحت ضرورة لضمان استدامة تصدير المؤسّسة واستقرار مناخ أعمالها. ومنها ما أشار إليه رئيس لجنة المسؤولية المجتمعية والبيئية صلب الغرفة زياد القاضي حول كلّ ما يتعلّق بالبصمة الكربونية واستخدام التكنولوجيات الحديثة وخاصّة الطاقات المتجدّدة صلب المؤسّسات بغاية ترفيع الرقم إلى 55 بالمائة عدد أصحاب المؤسسات الواعية بتحدّي ما يعرف بالـ RSE أو المسؤولية المجتمعية والبيئية وحوكمة التصرف والتقليص من انبعاثات الكربون والذي أصبح تحديا لا فقط لأنه معتمد في الاتحاد الأوروبي بداية من السنة الحالية بالنسبة للمؤسّسات المصدرة تتجاوز معاييره هذه الشروط المفروضة من لاتحاد الأوروبي والتي تؤثر مباشرة على المؤسسات المصدرة وغير المصدرة وسلسة الإنتاج ككل والقدرة التنافسية للمؤسسة. يُذكر أنّ الغرفة تضم أكثر من 2500 شركة تونسية وفرنسية، وترافق المؤسسات في مشاريع الاستثمار والتموقع والتطوير والتعاون الاقتصادي بين البلدين، وتعتبر أنّ المؤشر الاقتصادي أداة يقظة استراتيجية تهدف إلى فهم أفضل لانتظارات النسيج الاقتصادي وتوجيه أعمال الغرفة.




