Cap FM

جار التحميل...

حمل التطبيق الآن

السعودية تطلق ناقلتها الوطنية الثانية "طيران الرياض" في ظل حرب الشرق الأوسط

اقتصاد11 juin 2026

السعودية تطلق ناقلتها الوطنية الثانية "طيران الرياض" في ظل حرب الشرق الأوسط

أطلقت السعودية ناقلتها الوطنية الثانية "طيران الرياض" الأربعاء، بعد انتظار لأكثر من عام بسبب تأخير تسليم طائرات بوينغ، في وقت تفرض الحرب في الشرق الأوسط تحديات على اقتصادات دول الخليج ولا سيما شركات النقل الجوي. وأقلعت أول رحلة تجارية للشركة عند الساعة 02,35 (23,35 ت غ) الأربعاء من مطار الملك خالد في العاصمة السعودية، إلى مطار هيثرو في لندن. وتُعد الشركة المملوكة لصندوق الاستثمارات العامة الذي تبلغ أصوله نحو تريليون دولار، من المشاريع الرئيسية ضمن "رؤية 2030" التي يقودها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وهدفها تنويع الموارد الاقتصادية للمملكة وتخفيف اعتمادها على النفط. وخلال حديثه لوكالة فرانس برس من داخل إحدى أولى طائرات بوينغ 787 دريملاينر التي تسلمتها الشركة حديثا، قال الرئيس التنفيذي لطيران الرياض الإنكليزي توني دوغلاس إن الانطلاق هو "ثمرة أربع سنوات من التحضير". وأضاف دوغلاس الذي جلس إلى مقعد بلونَي الذهب والخزامى "نريد أن نعيد البريق والرقي والأناقة إلى تجربة السفر الجوي". وبعد لندن، تعتزم الناقلة إضافة القاهرة ودبي ومدريد ومانشستر إلى وجهاتها بحلول أواخر تموز/يوليو. وقال دوغلاس "طموحنا هو أن نتمكن من الربط مع أكثر من 100 مدينة في العالم خلال السنوات الخمس المقبلة". وسعيا لتحقيق ذلك، طلبت طيران الرياض شراء 132 طائرة بوينغ 787 دريملاينر، وأبرمت في حزيران/يونيو 2025 طلبية لشراء 25 طائرة إيرباص A350-1000، مع خيار لشراء 50 طائرة إضافية. وتسعى المملكة الى جعل الرياض محورا عالميا للطيران، رغم الأفضلية التي تحظى بها مدن خليجية في هذا المجال، لا سيّما الدوحة مع الخطوط القطرية، ودبي مع طيران الامارات، وأبوظبي مع طيران الاتحاد التي كان دوغلاس مديرها التنفيذي بين العامين 2018 و2022. وتراهن السعودية على قطاعي الترفيه والرياضة لجذب المزيد من السياح. غير أن الحرب في الشرق الأوسط التي بدأت بالهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران في 28 شباط/فبراير، وردّ طهران بإطلاق صواريخ ومسيّرات نحو دول إقليمية، ألقت بتداعياتها على هذه الخطط، رغم أن السعودية كانت أقل تأثرا مقارنة ببعض جيرانها.