
يُعدّ وادي الباي من بين أكثر المناطق تلوثًا في حوض البحر الأبيض المتوسط، حيث تتدفق إليه مخلّفات صناعية ومواد كيميائية خطرة قبل أن تصب في مياه البحر، في مشهد يثير مخاوف جدية على صحة المواطنين والثروة البحرية والتوازن البيئي. وتشير المعطيات إلى أن مستوى التلوث بلغ درجات مقلقة، ما يستوجب رقابة صارمة وتطبيق القانون على كل من يثبت تورطه في تلويث البيئة، خاصة مع تواصل المخاوف من تأثير هذه الملوثات على النظام البيئي البحري وجودة الحياة بالجهة. وأمام خطورة الوضع، تتواصل الدعوات إلى معالجة جذرية لهذا الملف البيئي، حفاظًا على الإنسان والبحر، وإنقاذ المنطقة من كارثة بيئية قد تمتد آثارها لسنوات.




