
انتهت جولة المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران في العاصمة الباكستانية إسلام آباد دون التوصل إلى اتفاق، وسط غموض بشأن مستقبل المسار التفاوضي، وفق ما أفادت به مصادر باكستانية وتصريحات رسمية. وأكّدت باكستان غياب الوضوح حتى الآن بشأن استئناف المحادثات، رغم إعلان طهران استعدادها لمواصلة التفاوض، وقد نشرت وسائل اعلامية إيرانية أنّ هناك جولة مفاوضات ثانية اليوم الأحد لكن الوفد الأمركي أعلن فشل المفاوضات قبل مغادرة باكستان. وأضافت المصادر ذاتها أن الوفد الأميركي حضر إلى المفاوضات بمواقف محددة و"خطوط حمراء" واضحة، خاصة فيما يتعلق بملفَي البرنامج النووي الإيراني وأمن الملاحة في مضيق هرمز، ولم يُبدِ استعدادًا لتأجيل هذه القضايا إلى مراحل لاحقة، رغم محاولات باكستانية لطرح مقاربة تدريجية للتفاوض. ونقل موقع التلفزيون العربي عن مراسليه أن وزارة الخارجية الباكستانية لم تكشف بشكل صريح طبيعة الخلافات التي قادت إلى فشل الجولة، في حين تحدثت تسريبات وتصريحات غير رسمية عن "تصلب" في الموقف الأميركي، مصحوب بلهجة تهديد مستمرة بالتصعيد العسكري.




