
أفاد الطاهر الزهار، رئيس الجامعة الجهوية للنزل بنابل، بوجود تباطؤ ملحوظ في نسق الحجوزات الخاصة بالموسم السياحي الصيفي المقبل، مقارنة بالسنوات الماضية، خاصة من قبل السياح الأجانب. وأوضح الزهار أن هذا التراجع غير المعتاد يعود، حسب تقديره، إلى تداعيات التوترات الدولية، ولا سيما ما يُعرف بالحرب الإيرانية الأمريكية، والتي أثرت على صورة المنطقة العربية ككل. وبيّن أن السائح الأجنبي قد لا يميز بدقة موقع تونس الجغرافي، مما قد يدفعه إلى التردد في الحجز باعتبارها دولة عربية. ورغم هذه الظروف، أكد الزهار أن المهنيين في القطاع السياحي يواصلون استعداداتهم بشكل طبيعي، سواء من خلال استكمال جاهزية المؤسسات السياحية لاستقبال الوافدين أو عبر تكثيف الحملات الترويجية التي تبرز تونس كوجهة آمنة ومستقرة، تزخر بتنوع منتوجها السياحي. ويُذكر أن السائح التونسي يتصدر منذ سنوات قائمة الحرفاء من حيث عدد الحجوزات والليالي المقضاة، يليه السياح القادمون من الأسواق الأوروبية التقليدية والجزائر. كما تعمل تونس على تنويع أسواقها السياحية باستهداف جنسيات جديدة، خاصة من الصين والدول العربية.




