
ذكرت وكالة الأمن الصحي في بريطانيا، الجمعة، أنه جرى رصد حالة مشتبه بإصابتها بفيروس هانتا وهي لمواطن بريطاني ثالث في جزيرة تريستان دا كونا جنوب المحيط الأطلسي. وأكدت الوكالة في بيان إصابة بريطانيين اثنين بفيروس هانتا، وذلك في إطار متابعتها لتفشي المرض المميت على متن سفينة سياحية فاخرة. ولم تقدم الوكالة تفاصيل إضافية عن الحالة الجديدة المشتبه في إصابتها بالمرض. وتوفي 3 أشخاص - زوجان هولنديان ومواطن ألماني – جراء المرض على متن السفينة هونديوس. فيما بلغ إجمالي عدد المصابين المؤكد 5. من المتوقع أن ترسو السفينة في تينيريفي يوم الأحد، وأعلنت وكالة الأمن الصحي البريطانية أن المواطنين البريطانيين على متنها، ممن لا تظهر عليهم أعراض، سيتم إعادتهم جوا إلى بلادهم وسيُطلب منهم عزل أنفسهم لمدة 45 يوما. ونزل 7 بريطانيين من السفينة في 24 أبريل في سانت هيلينا. وأفادت الوكالة بأن 2 منهم يخضعان حاليا للعزل في بريطانيا و4 في سانت هيلينا، بينما تم تحديد مكان الشخص الخامس خارج بريطانيا. وأعلنت وزارة الصحة الهولندية، الخميس، أنه قد تم إيداع مضيفة طيران، كانت قد خالطت لفترة وجيزة أحد ضحايا تفشي فيروس هانتا على متن سفينة الرحلات البحرية "هونديوس"، في مستشفى بأمستردام. وأوضحت الوزارة أن المضيفة تعاني من أعراض خفيفة، وقد تم عزلها عن باقي المرضى في المستشفى، حيث تخضع حاليا لاختبار فيروس هانتا. وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، الأربعاء، إن الوضع الخاص بحادثة تفشي فيروس "هانتا"، لا يمكن مقارنته بجائحة "كوفيد". وأكد خبراء أن نسخة الفيروس المرصود على متن السفينة، هو سلالة نادرة يمكن أن تنتقل بين البشر. وقلل مسؤولون في قطاع الصحة من أهمية المخاوف من إمكانية انتشار اوسع نطاقا لللفيروس، الأقل تفشيا من كوفيد. ووفق غيبريسوس فإن خطر تفشي فيروس "هانتا" على نطاق واسع "ضعيف".




