
العودة الكبرى لفندق أميلكار قرطاج: مشروع فاخر يعيد رسم ملامح السياحة التونسية تستعدّ تونس لاستقبال واحدة من أبرز الاستثمارات السياحية الفاخرة في المنطقة، مع الإعلان عن إعادة إطلاق مشروع فندق “أميلكار قرطاج”، ذلك المعلم التاريخي المطلّ على سواحل قرطاج، في إطار شراكة استراتيجية تجمع بين رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس، ومجموعة ORA Developers، إلى جانب المستأجرين الحاليين للموقع. ويُنظر إلى هذا المشروع باعتباره نقطة تحوّل حقيقية في مسار السياحة الراقية في تونس، لما يحمله من طموحات كبيرة تهدف إلى تحويل الموقع إلى وجهة عالمية تجمع بين الفخامة، والهندسة المعمارية العصرية، والهوية المتوسطية الأصيلة. وتتمتع مجموعة ORA Developers بسمعة دولية مرموقة في تطوير المشاريع العقارية والسياحية الفاخرة، حيث تقف وراء إنجازات عالمية كبرى، من بينها مشروع “مارينا آيا نابا” في قبرص، ومنتجعات “Silversands” في اليونان ومنطقة الكاريبي. ومن المنتظر أن تنقل المجموعة خبرتها الواسعة إلى تونس عبر مشروع يُتوقع أن يرفع معايير الضيافة والسياحة الفاخرة في المنطقة بأكملها. ويأتي هذا الاستثمار ليؤكد من جديد العلاقة الخاصة التي تجمع نجيب ساويرس بتونس، وهي علاقة تعود إلى سنوات طويلة منذ تجربة شركة “تونيزيانا” التي تركت بصمة قوية في قطاع الاتصالات التونسي. ويبدو أن رجل الأعمال المصري اختار اليوم أن يترجم اهتمامه المتواصل بالبلاد إلى مشروع استراتيجي جديد يحمل أبعاداً اقتصادية وسياحية وثقافية. ويرى متابعون أن إعادة إحياء فندق أميلكار لا تمثل مجرد مشروع عقاري أو سياحي، بل تحمل رسالة ثقة قوية في قدرة تونس على استقطاب الاستثمارات الكبرى واستعادة مكانتها كوجهة متوسطية راقية. ومع تزايد الاهتمام العالمي بالسياحة الفاخرة والتجارب الحصرية، قد يشكّل هذا المشروع بداية مرحلة جديدة تُعيد إلى الواجهة أجمل جواهر الساحل التونسي، وتفتح الباب أمام استثمارات نوعية أخرى في قطاع الضيافة الراقية.




