
يمثل قطاع الورد في تونس أحد القطاعات الفلاحية ذات الخصوصية العالية، إذ يجمع بين البعد التراثي العريق والقيمة الاقتصادية المتنامية، في سياق عالمي يشهد ارتفاع الطلب على المنتجات الطبيعية والعطرية. ورغم محدودية حجمه الإنتاجي، الذي يبلغ 540 طنا سنويا مقارنة بقطاعات فلاحية أخرى، إلا أنه يُعد قطاعا استراتيجيا. ووفق إحصائيات ادارة الانتاج النباتي بوزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري، فإنّ المساحات المزروعة للورد تمتد على 380 هكتارا يستحوذ إقليم القيروان على الأغلبية منها، ما يجعله القطب الرئيسي للقطاع.




